شمس الدين السخاوي

236

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

علي بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن عبد الكريم بن عبد الله العلاء البارزي الرومي الحنفي نزيل مكة . ولد بعد العشرين وثمانمائة بسنتين أو ثلاث ببلاد الروم ونشأ بها فاشتغل على ابن قاضي خصرشاه والصدر والسراج ويوسف الروميين وغيرهم ، ثم ارتحل إلى القاهرة فوصلها في أثناء سنة أربع وأربعين فأخذ عن ابن الديري والأمين الأقصرائي وغيرهما ولازم شيخنا ، ثم سافر لمكة مع الرجبية في أثناء سنة سبع وأربعين فأقام برباط ربيع منها إلى أثناء سنة سبعين فتوجه منها إلى القاهرة . ومات بها في طاعون سنة ثلاث وسبعين تقريبا وكان فاضلا . ذكره ابن فهد . علي بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علي بن عبد المحسن بن جمال الثنا الخواجا نور الدين الشيباني البصري أخو الأمين عبد الله روى عنه قوله : لما سمعت بمكر اللائمات وقد * أعددت متكئا ناديت أعنيه أيوسف اخرج عليهن الغداة أتل * فذالكن الذي لمتنني فيه علي بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن عمر بن عبد الوهاب القاضي نور الدين أبو الحسن الأنصاري الدمياطي الشافعي أخو التقي محمد لأبيه ويعرف كأبيه بابن وكيل السلطان . ولد في المحرم سنة ثمانمائة وحفظ المنهاج وتفقه بناصر الدين البارزي ، وحج وولي قضاء دمياط بعد أبيه . ومات في سابع عشر ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين . علي بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن معالي بن إبراهيم نور الدين بن الزين بن العلاء المعري الأصل الحلبي الشافعي ويلقب أبوه كما مضى فيما بلغني بابن البارد . كان نقيب المحب بن الشحنة وفي خدمته مع عقل وفهم وحذق في المباشرة ونحوها ثم تنافرا وولي قضاء الشافعية بحلب وكتابة سرها ونظر جيشها . ومات في شوال سنة ثمانين وأظنه جاز الخمسين أو قاربها رحمه الله وعفا عنه . علي بن عبد الرحمن بن علي بن نور الدين القمني القاهري الشافعي صهر الزين القمني . قال شيخنا فيما علقته عنه : اشتغل كثيرا وصاهر الزين القمني ثم فارقه وقرأ علي في علوم الحديث وفي العروض ودرس للمحدثين بالبرقوقية وكذا درس في غيرها وكان فاضلا مشاركا في عدة فنون . مات في ليلة الجمعة ثامن عشري المحرم سنة ثلاثين واستقر بعده في تدريس الحديث القاياتي رحمه الله وإيانا . علي بن عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم نور الدين بن الوجيه بن الجمال المرشدي المكي الحنفي الماضي أبوه والآتي جده . ممن اشتغل في الفقه